ابن أبي الزمنين

417

تفسير ابن زمنين

* ( دخلا بينكم ) * أي : خيانة وغدراً * ( أن تكون أمة هي أربى من أمة ) * أي : أكثر ؛ يقول : فتنقضوا عهد الله لقومٍ هم أكثر من قومٍ . قال مجاهد : كانوا يحالفون قوماً فيجدون أكثر منهم وأعز ، فينقضوا حلف هؤلاء ويحالفون الذين هم أعز ، فنهوا عن ذلك . * ( إنما يبلوكم الله به ) * أي : يختبركم * ( وليبينن لكم ) * يوم القيامة * ( ما كنتم فيه تختلفون ) * من الكفر والإيمان . سورة النحل من الآية ( 93 ) إلى الآية ( 100 ) . * ( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ) * يعني : على ملة الإسلام . * ( ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم ) * تفسير الحسن : يقول : لا تصنعوا كما صنع المنافقون ، فتظهروا الإيمان وتسروا الشرك * ( فتزل قدم بعد ثبوتها ) * تزل إلى الكفر بعد ما كانت على الإيمان * ( ولا تشتروا بعهد الله ) * يعني اليمين